مبارك مات.. لم يمت!




القاهرة - نفت مصادر أمنية مصرية الأحد الأنباء التي ترددت عن وفاة الرئيس المخلوع حسني مبارك، في حين زارته زوجته برفقة زوجتي ابنيه اليوم للمرة الثانية في المستشفى التابع لسجن مزرعة طرة.

وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية إن مبارك دخل في غيبوبة مساء السبت، وقام الفريق الطبي المعالج له بتوقيع الكشف عليه وإفاقته بعد عدة ساعات.

وأفاد مراسل الجزيرة في القاهرة بأن زوجة مبارك وزوجتي ابنيه زرنه اليوم للمرة الثانية في محبسه بسجن مزرعة طرة بإذن قضائي.

وقال مصدر أمني إن الزيارة تمت في غرفة العناية الفائفة بمستشفى السجن. وكانت مصادر طبية قد أشارت إلى احتمال تعرض مبارك لجلطة في الدماغ، وأوضحت أن حالته الصحية قد تتدهور.

ويأتي هذا بعدما تداول ناشطون مصريون أنباء عن وفاة مبارك.

وكان نحو 200 من مؤيدي مبارك قد احتجوا أمس السبت، وقالوا إنهم سيواصلون الاحتجاج إلى أن ينقل مبارك إلى مستشفى آخر غير مستشفى السجن.

وقال محمد عبد الرزاق أحد محامي مبارك "هناك نحو 200 من مؤيدي مبارك ومحاميه أمام قطاع مصلحة السجون، ولن نغادر إلى أن ينقل مبارك إما إلى مستشفى عسكري أو مستشفى خاص".

وتابع أن النائب العام أبلغه بأنه "لا مانع" أمام طلبه نقل مبارك من مستشفى سجن طرة، ولكن القرار يجب أن يتخذه قطاع مصلحة السجون.

وكان مبارك قد أدخل إلى مستشفى سجن طرة إثر إصابته بأزمة قلبية أثناء نقله إلى سجن طرة، بعد الحكم عليه بالسجن المؤبد الأسبوع الماضي إثر إدانته بالضلوع في قتل متظاهرين إبان اندلاع الثورة التي أطاحت بحكمه العام الماضي.(الجزيرة نت)
شارك على جوجل بلس