جد العثمانيين يغادر سوريا بعد استضافته على مضض لثمانية قرون


أنقرة - أكد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أن عملية نقل رفات سليمان شاه (جد مؤسس الدولة العثمانية) والجنود الأتراك الذين يحرسونه إلى داخل الأراضي التركية تكللت بالنجاح، تمهيدًا لنقل الرفات مجددًا إلى قرية "آشمة" السورية غرب مدينة عين العرب (كوباني).


وأضاف داود أوغلو في المؤتمر الصحفي الذي عقد في مقر هيئة الأركان التركية بالعاصمة أنقرة، أنَّ قطعة أرض مجاورة لقرية "آشمة" وضعت تحت سيطرة الجيش التركي، وتمَّ رفع العلم التركي عليها، قائلًا إنَّ عملية ضريح شاه سليمان بدأت في تمام الساعة التاسعة من مساء يوم أمس (بتوقيت تركيا) بدخول 39 دبابة، و57 عربة مدرعة، و100 آلية، و572 جنديًا، ووصلت إلى الضريح في حدود منتصف الليل، وتزامن ذلك مع توجه قوة عسكرية أخرى إلى قرية "آشمة" تمهيدًا لنقل الرفاة إليها، وفق وكالة "الأناضول" التركية.

ولفت داود أوغلو إلى مقتل جندي تركي في العملية بسبب حادث عرضي، مؤكدًا عدم حدوث أي اشتباكات خلال العملية.

وتنص "اتفاقية أنقرة" التي أبرمت بين مجلس الأمة التركي (البرلمان)، والاحتلال الفرنسي عام 1921، أنَّ منطقة ضريح "سليمان شاه" -الذي كان في قلعة جعبر السورية قبل أن تغمر المياه جزءا منها نتيجة إقامة سد الفرات عام 1973- هي أرض تركية (جيب تركي شمالي سوريا يحتوي على ضريح يحرسه جنود أتراك).

وتشير بعض المصادر إلى أن المغول غزوا امبراطورية سليمان شاه بغتة، فلقي حتفه غرقا في نهر الفرات اثناء محاولته الفرار عام 1227 ودفن بالقرب من المكان المسمى حاليا "ترك مزاري" في قلعة جعبر.


ويشكك بعض المؤرخين في الروايات الرسمية عن ضريح شاه قائلين إنها ربما لُفقت لاحقًا لإثراء هوية تركية امبراطورية ثم هوية وطنية.(ألوان نيوز)
شارك على جوجل بلس