التجنيد الإجباري بالسعودية: علاج للبطالة أم وقود لحروب بالوكالة؟


الرياض - أثارت دعوة مفتي السعودية لـ"التجنيد الإجباري" جدلا كبيرا على المواقع الاجتماعية، حيث اعتبر البعض أنها فكرة جيدة للقضاء على البطالة وحفظ هيبة البلاد، فيما انتقدها البعض الآخر داعيا رجال الدين إلى عدم التدخل في أمور ليست من اختصاصهم، في حين اعتبرها البعض "دعوة إلى الردة"!


وكان مفتي السعودية الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ دعا خلال خطبة الجمعة إلى التجنيد الإلزامي للشباب "ليكونوا درعا للدفاع عن الدين والوطن"، وأضاف "لا بد أن نهتم بشبابنا ونهيئهم، والتجنيد الإجباري -إذا وُفقت الأمة له- سيسهم في إعداد الشباب لأداء المهام".

واعتبر المستخدم خالد البواردي أن التجنيد الإجباري قد يكون افضل حل للتخفيف من نسبة البطالة المرتفعة في البلاد "إضافة الى الدفاع عن الوطن"، وأضاف آخر ضمن وسم " #التجنيد_الالزامي_مطلب_سعودي": "ياريت كان من زمان، ويتم تدريبهم (الشباب) في مناطق جبلية حتى يكون لديهم الخبرة  الكافية لمواجهة اعداء الاسلام والمسلمين".

فيما كتب أحد المستخدمين ضمن وسم "#التجنيد_الاجباري": "التجنيد في الجيش السعودي، هو تجنيد في جيش الصليب والنجمة، يعني ردة بكل وقاحة"، وأضاف آخر "والله إنها لذلة للشعب السعودي ولكن يوجد حل من لا يريد الردة فليثور عليهم"، في حين دعا مستخدم آخر رجال الدين إلى الالتزام بعملهم وعدم التدخل في أمور ليست من اختصاصهم.

وتساءلت المعارضة السعودية مضاوي الرشيد "تجنيد إجباري لامتصاص البطالة أم لحروب حكام بدون شرعية ام لحماية وطن؟"، وأضافت "لم أرَ سياسة دعم خارجي فاشلة مثل سياسة النظام السعودي، دعم الجهاد في افغانستان وانقلب عليه ودعم صدام وصالح (وانقلبا عليه)".


وحول "عاصفة الحزم" التي تقوده السعودية كتبت الرشيد "للمرة الأخيرة أعارض حربا على أفقر بلد عربي، وقصفا على رؤوس مواطنيها وتدميرا لأطفالها ومستقبلهم، إن كان لهم مستقبلا فاليوم وضعهم أسوأ".(ألوان نيوز)
شارك على جوجل بلس