"الأفغنة" تنتشر في تونس.. اسأل رياض الأطفال


تونس - كشفت وزيرة المرأة والأسرة التونسية سميرة مرعي عن وجود أكثر من 800 "روضة قرآنية" في البلاد، يعتمد أغلبها على المنهج الباكستاني والأفغاني فى تدريس الاطفال.


وأضافت لإذاعة "شمس" المحلية "أنا مع التعليم القرآني فى الكتاب، لأن تفسير القرآن لطفل عمره 3 سنوات غير معقول، مشيرة إلى أن "الطفل يجب أن نحدثه عن ثقافة الحياة وليس الموت، على غرار الحديث عن عذاب القبر".

وأكدت أن الوزارة تسعى لارساء قانون توجيهي للطفولة المبكرة، داعية إلى إرجاع الروضات البلدية، التي بإمكانها أن تستوعب فى  السنة الواحدة حوالي ألفي طفل.

وتعاني تونس منذ عدة سنوات أوضاعا أمنية متردية يستغلها البعض في الترويج للأفكار المتطرفة عبر عدة وسائل من بينها "الروضات القرآنية" التي يرى بعض المراقبين أن حركة النهضة ساهمت في انتشارها خلال حكم الترويكا في محاولة لإدخال فكر غريب عن المجتمع التونسي، فيما تؤكد الحركة الإسلامية أنها بريئة من هذه التهمة.(ألوان نيوز)


شارك على جوجل بلس