من فوائد الماريجوانا: تخفيف الألم وخسارة العقل!


إعداد: محمد كنجو

أفاد باحثون من جامعة كاليفورنيا الأميركية بأن الأشخاص الذين يعانون من التصلّب اللويحي المتعدّد قد يجدون في تدخين الحشيش (الماريجوانا أو القنب الهندي) الفرج المُنتظر، إذ إن الحشيش - بحسب الدراسة - قادرٌ على أن يحررهم من آلامهم ويريحهم من التشنجات العضلية المزعجة التي يقاسونها، إلا أن تلك المنافع قد تأتي مصحوبة بآثارٍ سلبية على دماغ هؤلاء المرضى.

هذا ويعاني مرضى التصلب اللويحي عادة من عرض يدعى "الشلل التشنجي" وهو حالة تصيب العضلات بالتيبّس والضعف والتشنج المؤلم مسببة صعوبة التحكّم بها وبالتالي الدخول في حالة من العجز.

ومن أجل التأكد فيما إذا كان تدخين الماريجوانا يملك أي تأثير على الشلل التشنجي المعنّد على العلاجات الموجودة حالياً، قام فريق الباحثين بدراسة ثلاثين شخصاً بلغ متوسط أعمارهم الخمسين عاماً، كان نصفهم يحتاجون مساعدة أثناء المشي وربعهم يستخدم كرسياً متحركاً، حيث قسموهم إلى مجموعتين دخّن أفراد إحداها سجائر الحشيش بشكل يومي ولمدة ثلاثة أيام في حين دخنّت المجموعة الأخرى سجائر مشابهة في المظهر الخارجي لكنها لا تحوي على أي مقدار من الحشيش.

وعوضاً عن الاعتماد على التقارير التي يكتبها المرضى عن حالتهم، عمد الخبراء إلى تقييم الشلل التشنجي لدى كل مشترك عن طريق أداة خاصة تستطيع قياس شدة التوتر العضلي، كما قاموا أيضاً بقياس "الألم" الذي عانى منه المرضى إضافة إلى قدرتهم على ممارسة الرياضة وقدراتهم العقلية وفي ختام كل زيارة كان الباحثون يسألون المتطوعين عن مقدار "النشوة" التي يشعرون بها.

لقد أظهرت النتائج - المنشورة في مجلة "سي ام أي جي" الكندية - أن عرض الشلل التشنجي لدى مجموعة مدخني الحشيش قد تحسّن بما يقرب الثلث - بحسب المقياس - كما انخفض شعورهم بالألم بحوالي 50% وذلك مقارنة مع المجموعة التي دخّنت سجائر وهمية.

تقول الدكتورة جودي كوريبلوم من قسم العلوم العصبيّة في الجامعة وإحدى المشرفات على الدراسة "لقد لاحظنا تأثيرات إيجابية ونافعة للقنّب المدخّن على كل من الألم والشلل التشنجي المقاوم للعلاج لدى مشتركينا الذين يعانون من التصلّب اللويحي، لكن وعلى الرغم من احتمالها من قبل مشتركينا كان تدخين الحشيش مصحوباً بتأثيرات عقلية غير مزمنة".(إيفارما نيوز)
شارك على جوجل بلس