يسري نصر الله: الإسلاميون يهددون صناعة السينما بمصر




كان (فرنسا) - حذر المخرج المصري يسري نصر الله من أن صناعة السينما المصرية في خطر، وذلك بعد التطورات التي شهدتها مصر منذ ثورة 25 كانون الثاني/يناير، قائلا إنه لا يرغب في عرض فيلمه الأخير في إسرائيل.

وقال نصر الله "60 عاما" لدى مشاركته في مهرجان كان بفيلم "بعد الموقعة" إن المبدعين في مصر يتطلعون إلى أن تستمر السينما رغم رؤية الإسلاميين لها على أنها خطيئة.

ويتناول فيلم "بعد الموقعة" أوضاع المصريين في مرحلة ما بعد الثورة التي أطاحت بالرئيس المصري السابق حسني مبارك.

وقال نصر الله إن الفيلم يركز على البشر وكيف يواجهون الأحداث الكبيرة ويعرض الذين لا يرغبون في أن يسحقهم التاريخ.

ويتضمن الفيلم لقطات أصلية للأحداث التي وقعت في ميدان التحرير بوسط القاهرة.

واضاف أن الفيلم يدور حول رجل يحاول استعادة كرامته ونساء يحاولن العثور على مكان في المجتمع الذي يتغير.

وأضاف أنه قام بإخراج هذا الفيلم لأن المصريين ليسوا معتادين على الديمقراطية ولأنهم يخطون خطواتهم الأولى في هذا المجال.. ويخاف الناس من التغيير.

وأكد نصر الله أنه لا يريد لفيلمه العرض في إسرائيل طالما أنها تحتل الأراضي الفلسطينية، وأوضح مع ذلك أنه يؤيد السلام مع إسرائيل.

ويتنافس فيلم "بعد الموقعة" مع 21 فيلما للفوز بالسعفة الذهبية بمهرجان كان.(فرانس برس)

شارك على جوجل بلس