العراق يحتفل بسقوط صدام ويتحسر عليه!




بغداد – يشكل التاسع من نيسان/ابريل يوما مؤثرا في حياة العراقيين، حيث سيطرة قوات الاحتلال الاميركي على العاصمة العراقية واطاحتها بنظام الرئيس صدام حسين.




وتعيد هذه المناسبة الى اذهان العالم صورة العراقيين وهم يدمرون تمثال الرجل الذي عرف باستبداده بمساعدة دبابة اميركية في ساحة الفردوس وسط بغداد قبل عشر سنوات.

ولكن الشعور بالسعادة لدى كثير من العراقيين في ذلك اليوم، يقابله اليوم شعور كبير بالمرارة لدى شعب ما زال يعاني الخيبة والمرارة رغم الوعود الخلابة التي بشر بها الأميركيون.

بل إن البعض بات يتحسر على "ديكتاتورية" صدام التي جعلت العراق ذات يوم بلدا قويا، مقابل "الديمقراطية" الأميركية التي جلبت الفوضى والفقر والدمار.(ألوان نيوز)
شارك على جوجل بلس