القرضاوي محرضا: من خرج على مرسي يجب قتله


الدوحة ـ عاد الداعية المصري الشيخ يوسف القرضاوي للظهور على شاشة قناة الجزيرة بتصريحات تحريضية ومثيرة ضد الجيش المصري هذه المرة.


ولئن أبدى الداعية المصري نوعا من التحفظ في ذكر الأسماء، فإن كلامه بدا كأنه فتوى صريحة لتصفية الذين قرروا ونفّذوا "الانقلاب" على الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، في حال عدم رجوعهم عن "الانقلاب"، مستندا في ذلك إلى آيات قرآنية وأحاديث نبوية، متعلقة بمسألة طاعة الحاكم الشرعي المبايع وعدم الخروج عنه، دون أن يذكر بالأسماء من ينطبق عليه الحكم.

وقال في برنامج الشريعة والحياة على قناة الجزيرة الأحد "إذا لم يكف الخارج عن الحاكم فالأصل هو قتله، هنالك ولي شرعي ــ يقصد محمد مرسي ــ يسمع ويطاع"، حسب موقع "ميدل إيست أونلاين" البريطاني.

وقال محللون إن المقصود من كلام الشيخ وزير الدفاع المصري، عبد الفتاح السيسي، وكبار قيادات المؤسسة العسكرية الذين "'انقلبوا' على مرسي وخانوا اليمين الدستوري".

وهاجم الداعية المصري المثير للجدل بمواقفه المتشددة، الخطوة التي اتخذها الجيش المصري بعزل الرئيس مرسي، وقارن بين موقف الجيش من الرئيس السابق حسني مبارك، وموقفه من "مرسي الذي انتخب انتخابا حرا شرعيا لم يشكك أحد فيه"، وتساءل من الذي أعطى القوات المسلحة الحق في عزل الرئيس الشرعي.

وقال إنا ما حدث عقب 30 يونيو/ حزيران تم التخطيط له قبل هذا التاريخ، والادعاء بأنه جاء استجابة لمطالب الشعب هو أمر غير منطقي.

ووجه القرضاوي سؤالا للفريق أول عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة المصرية ووزير الدفاع "من الذي جعلك قائدا عاما للجيش ووزيرا للدفاع وفريقا أول ووكنت لواء؟.. أقسمت على السمع والطاعة فمن أعطاك الحق في عزل الرئيس".

ويعتقد أن القرضاوي قد عاد للإقامة في قطر التي يحمل جنسيتها هاربا من مصر التي عزل رئيسها الإخواني، وذلك خوفا من أن يسمح الوضع الجديد بملاحقته قضائيا امام المحاكم المصرية بسبب تصريحاته ضد أطراف داخلية وخارجية.

وكانت أنباء قد ترددت قبل مدة عن أن الشيخ المصري قد تم طرده من قطر بعد أن طلب منه أميرها الجديد الشيخ تميم المغادرة.

وقال القرضاوي "الإسلام يدعو إلى الوحدة، كما نقول لا لتمزيق الشرعية، والأصل أن نرد الإنسان بالسلام".

ورغم أنه دعا أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي المعتصمين في الساحات المصرية إلى ما سماه بخيار الاستمرار في التظاهر السلمي فإنه حضهم على رفض الحوار مع القيادة العسكرية.

وقال عن مثل هذا الحوار، لما سئل عن احتمال التحاور مع المؤسسة العسكرية المصرية لإيجاد حل للأزمة "الحوار مع من؟، ولماذا الحوار؟.. المطلوب حاليا إعادة الرجل المبايع إلى منصبه".

وأضاف أنه يرفض ما ذهبت إليه أصوات بعض مشايخ المسلمين الذين طالبوا أنصار مرسي بقبول الأمر الواقع. واستطرد قائلا "من يعرف الشرع وأحكامه يرى أن ما حدث باطل لا يسكت عنه".


وخصص القرضاوي، حيّزا هاما من الحصة للهجوم على الإعلام المصري المناوئ لمرسي، واصفا إيّاه بالفاجر.(ألوان نيوز)
شارك على جوجل بلس