ما سر تعلّق نزلاء غوانتنامو بـ"خمسون ظلا للرمادي"؟


واشنطن - كشف مسؤولون أمام وفد زائر من الكونغرس الأميركي أن رواية "خمسون ظلا للرمادي"، التي تضم مشاهد حسية مثيرة والتي تربعت على قوائم أكثر الكتب مبيعا في عدد من الدول الغربية، كانت من أكثر الكتب قراءة بين المعتقلين في سجن غوانتنامو.


وأكد النائب الديمقراطي جيم موران ما سبق أن قالته متحدثة باسمه "بدلا من القرآن، كان الكتاب الأكثر طلبا بين (معتقلي معسكر رقم سبعة) هو "خمسون ظلا للرمادي".

وأضاف موران، وهو من الداعمين للتحركات الداعية إلى إغلاق منشأة الاعتقال تلك الواقعة بجنوب شرق كوبا، "لقد قرأوا السلسلة كلها باللغة الإنجليزية".

وأفادت تقارير أوردتها هيئة الإذاعة البريطانية أن الكشف عن اهتمام المعتقلين بهذه الرواية جاء إثناء جولة قام بها وفد الكونغرس مع قائد المنشأة ورئيس الجهاز الطبي فيها فضلا عن الضابط المسؤول عن معسكر رقم 7، المعروف بأنه اشد أجزاء منشأة غوانتنامو من ناحية الاحتياطات الأمنية.

وباعت مؤلفة الرواية البريطانية إي أل جيمس أكثر من 70 مليون نسخة من ثلاثيتها الرومانسية والممتلئة بالمشاهد الحسية، ومن بينها مشاهد تصور ممارسات جنسية باستخدام معدات لتوثيق الأيدي وعصب العيون.

ويمثل معسكر رقم 7 أكثر الأجزاء حراسة من المنشأة ويضم المعتقلين الأكثر أهمية، ومن بينهم خمسة من المتهمين بهجمات 11 سبتمبر/أيلول، والذين عادة ما يكونون مقيدي الأيدي ومعصوبي العيون بأكياس وضعت على رؤوسهم، عند نقلهم إلى أي جزء آخر في المنشأة.

وسمح للصحفيين بزيارة منشأة غوانتنامو، حيث يسمح للمعتقلين بمشاهدة أفلام أو قراءة كتب تتم مراقبتها مسبقا، ولكن لم يسمح لهم بزيارة معسكر رقم 7.(ألوان نيوز)


شارك على جوجل بلس