تأييد مرسي تحت تهديد السلاح بمصر!

القاهرة - أطلق خطيب مصري مؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي النار على المصلين في احد المساجد بعد ان اعترضوا على خطبته المؤيدة لجماعة الاخوان المسلمين.


وقام الإمام بالدعاء على الفريق الأول عبد الفتاح السيسي وجبهة الإنقاذ وشتمهم، مما أدى إلى استياء المصلين منه ومطالبته بعدم الصعود للمنبر مرة أخرى.

واتهم الإمام كل من يعادي مرسي وجماعة الإخوان بالكفر ما دعا المصلين للتشابك معه واعتراضهم على الخطبة، فما كان منه إلا أن قام بالتوجه إلى منزله المجاور للمسجد والاستعانة بشقيقه وقاما بإطلاق أعيرة نارية من مسدس كان بحوزته فتدخل أقاربه الذين قاموا بمحاولة منعه إلا أن إحدى الطلقات خرجت لتصيب قدم ابن شقيقته والذي تم نقله على الفور لمستشفى دسوق لتلقي العلاج، وفق موقع "ميدل إيست أونلاين" البريطاني.

وأثار الامام غضب المصلين بالمسجد والذين قاموا بتسجيل إحدى خطبه وتقدموا بشكوى للأوقاف لنقله من المسجد حتى قامت إدارة الأوقاف بنقله منذ أسبوعين إلى مسجد اخر لتكراره الخوض فى السياسة ومناصرة الرئيس المعزول في خطبه وانتقاده للذين يعادون جماعة الإخوان.

وعزل الجيش المصري الرئيس محمد مرسي في يونيو/حزيران وعطل العمل بالدستور ووعد بإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة.

ولم يتقبل مؤيدو مرسي قرار المجلس العسكري الذي أمر بعزله ووضعه تحت الإقامة الجبرية وغصت شوارع وساحات مصر منذ يونيو/حزيران بالحشود المعارضة للقرار والذين نددوا بما وصفوه الانقلاب على الشرعية وطالبوا بعودة مرسي إلى منصبه.(ألوان نيوز)
شارك على جوجل بلس