"تحجيب الإعلام" الخطوة الأولى نحو أسلمة مصر




القاهرة – افاد المدير العام لقناة 25 المصرية أن إدارة التلفزة اتخذت شروطا لعمل المذيعات، وأكدت أن الحجاب هو أول شروط للعمل بهذا الجهاز الاعلامي.

وأضاف أن هذا الشرط ليست طرفا وإنما يرجع لرغبة الإدارة لأن معظم الفضائيات ترفض المذيعات المحجبات.

واعتبر المدير العام للقناة ان مصر 25 تنطلق قريبا في ثوب جديد بعيدا عن الاتجاه الديني الذي اتخذته، وصرح بأن القناة ستغير من طبيعة عملها تماما في الفترة القادمة، وستكون بمثابة جبهة تتصدى لحرب الشائعات الإعلامية التي أثارت الشعب، وأدت الى حدوث فوضى في مصر.

وبعد أسابيع من إطلاق أول قناة فضائية خاصة للمنتقبات، فاجأ التليفزيون المصري مشاهديه بظهور أول مذيعة محجبة في سابقة تاريخية، لم يكن متصورا حدوثها في ظل إصرار النظام السابق على إبعاد أي رمز ديني عن الأماكن السيادية بالدولة.

ويرى مراقبون انه دون وجود التيار الديني في الحكم، لم تكن قناة مثل "ماريا" للمنتقبات لترى النور مطلقا، وكذلك الحال بالنسبة لقناة "حور العين" الموجهة للمنتقبات أيضا، رغم ما يوجهه أساتذة الإعلام من انتقادات لهذه النوعية من القنوات من حيث إن "تخصيص قناة للمنتقبات فقط يعد عنصرية" وإنه "لا يوجد إعلام لفئة".

وأعلن الشيخ أبو اسلام أحمد عبد الله أن قناة مايا للمنقبات سوف تخصص بالكامل للنساء المنقبات و لن تظهر على شاشتها أي امرأة لا تضع النقاب الكامل.

وأشار الشيخ الى أن القناة ستكون نسائية بشكل كامل حيث ستكون جميع العاملات فيها من النساء المنقبات بما في ذلك التصوير و الاخراج و الاعداد والمونتاج وغيرها.

وأثارت المؤشرات الأولية التي تمخضت عن الجمعية التأسيسية حول وضع المرأة في دستور مصر القادم جدلا كبيرا في الأوساط المصرية، خاصة على خلفية اختيار جمعية صياغة الدستور لنساء أغلبهن ينتمين إلى تيارات الإسلام السياسي لتمثيل المرأة المصرية.

وقالت رئيسة المجلس القومي للمرأة السفيرة مرفت تلاوي إن "المجلس القومي للمرأة غير راض عن التشكيل بسبب اقصاء الجمعية للنساء اللاتي رشحهم المجلس للجمعية".

واوضحت المتحدثة انه تم "ترشيح 7 نساء فقط، خمس منهن ينتمين الى حزب واحد، هذا فضلا عن التصريحات المتضاربة وغير الشفافية عن نصوص الدستور التي تخرج عن أعضاء الجمعية".

واعتبر محللون سياسيون ان مسودة الدستور لم تتضمن مبادئ أساسية تجرم التمييز ضد المرأة والاتجار بالبشر وزواج القاصرات وعمالة الأطفال والعنف الأسري والعنف ضد المرأة والطفل.(ميدل إيست أونلاين)
شارك على جوجل بلس