صواريخ اس 300 تهدد التقارب الروسي الأميركي حول سوريا


 واشنطن - أثارت معلومات حول نية موسكو تسليم صواريخ جديدة لدمشق جدلا دوليا كبيرا وخاصة لدى واشنطن وحلفائها، بعد يومين من اتفاق روسيا والولايات المتحدة على عقد مؤتمر دولي لحل النزاع السوري بشكل سلمي.


وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية ان اسرائيل حذرت الولايات المتحدة من بيع روسيا لسوريا انظمة صواريخ ارض-جو متطورة قريبا، ما قد يعقد اي تدخل اجنبي في النزاع.

وافادت الصحيفة ان اسرائيل اطلعت واشنطن على معلومات بخصوص تزويد سوريا قريبا جدا ببطاريات صواريخ ارض-جو روسية من طراز اس-300 وهي اسلحة فائقة التطور قادرة على تدمير طائرات او صواريخ موجهة.

وراى وزير الخارجية الاميركي جون كيري الخميس ان قيام روسيا بتسليم صواريخ الى سوريا سيؤدي "الى زعزعة الاستقرار".

وقال الوزير الاميركي في مؤتمر صحافي مشترك مع وزيرة الخارجية الايطالية "نفضل الا تقدم روسيا مساعدة" الى نظام الرئيس بشار الاسد، حسبما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية.

وحسب الصحيفة الأميركية فإن صفقة الأسلحة تعود الى العام 2010، حيث دفعت سوريا لروسيا 900 مليون دولار ثمن اربع بطاريات من نوع اس اس 300 لها ست منصات اطلاق و144 صاروخا يبلغ مداها 200 كلم.

وسيعقد نشر هذا النظام اي خطط قد تكون لدى الولايات المتحدة او حلفائها بشن ضربات جوية على نظام دمشق او انشاء منطقة حظر جوي فوق سوريا او بالتدخل لضمان امن وتفكيك الاسلحة الكيميائية.

ونشرت هذه المعلومات بعد ايام على تنفيذ اسرائيل غارات جوية على اهداف قريبة من دمشق لمنع نقل اسلحة متطورة الى حزب الله اللبناني حليف نظام الرئيس السوري بشار الاسد بحسب مسؤول اسرائيلي كبير.

وتعتبر روسيا احدى الدول الاخيرة الداعمة لسوريا وقد منعت حتى الان جميع الجهود الدولية لعزل النظام السوري.

واسفر النزاع السوري عن مقتل اكثر من 70 الف شخص حسب ارقام الامم المتحدة، وبدأ النزاع على شكل احتجاجات سلمية في اذار/مارس 2011 تحولت لاحقا إلى هرب أهلية تقود البلاد إلى مستقبل غامض.(ألوان نيوز)
شارك على جوجل بلس