الإفراج عن الجنود الأممين: النفوذ القطري يتمدد داخل سوريا


نيويورك – سلطت عملية الافراج عن اربعة من جنود حفظ السلام العاملين في هضبة الجولان السورية المحتلة، الضوء على النفوذ الذي تتمتع به قطر بين الجماعات الاسلامية المسلحة في سوريا.


وصرح مسؤولون دبلوماسيون في الأمم المتحدة الاحد ان قطر ادت دورا كبيرا في التفاوض للافراج عن جنود حفظ السلام الفيليبينيين الأربعة الذين خطفهم مسلحون في الجولان.

واشاد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بدور قطر ورحب بالافراج عن الجنود الاربعة بعد خمسة ايام من خطفهم.

وقال مارتن نيسركي المتحدث باسم الامين العام ان "بان كي مون يقدر مساعدة قطر وغيرها من الاطراف في تامين الافراج الامن" عن الجنود الاربعة.

واعتبر دبلوماسي اممي رفض كشف هويته ان "دور قطر كان مهما"، مضيفا "هذه المرة شعر المسلحون بالضغط وافرجوا عن الجنود".

وطالما اتهم النظام السوري قطر بالسعي الى "تخريب البلاد" من خلال تقديم الدعم المالي والتسليحي لمجموعات إسلامية يصفها بـ"الإرهابية".

ويقيم في قطر عدد من ابرز معارضي الاسد والمنشقين عن نظامه وتستضيف اجتماعاتهم، لكنها لم تعلن عن تقديمها الأموال والسلاح للمعارضين السوريين في الداخل.

والرهائن الذين اعلنت الامم المتحدة خطفهم الثلاثاء، افرج عنهم الاحد في الساعة 9:00 (6:00 تغ) من جانب مقاتلي "لواء شهداء اليرموك" عند موقع المراقبة التابع للمنظمة الدولية حيث كانوا خطفوا، بحسب ما اوضحت المتحدثة باسم عمليات السلام في الامم المتحدة جوزفين غيريرو.

واضافت "يبدو انهم في حال جيدة".

واضاف نيسركي ان "الامين العام يؤكد مرة اخرى لجميع الاطراف على حيادية قوات حفظ السلام الدولية".

واكد ان بان "يدعو جميع الاطراف الى احترام حرية حركة جنود تلك القوة وسلامتهم وامنهم".

واعلن متحدث باسم الجيش الفيليبيني الاحد الافراج عن الجنود الدوليين.

وهي المرة الثانية خلال شهرين يتعرض فيها جنود من العاملين في اطار قوة مراقبة فض الاشتباك في الجولان للخطف على يد جماعات سورية مسلحة، بعد ان خطف 21 من جنود تلك القوة لاربعة ايام في اذار/مارس.

وتنتشر قوة مراقبة فض الاشتباك الدولية في مرتفعات الجولان منذ العام 1974 لمراقبة وقف اطلاق النار بين سوريا واسرائيل.(ميدل إيست أونلاين)
شارك على جوجل بلس