نسخة إخوانية من باسم يوسف لاستعادة شعبية مفقودة بمصر


القاهرة - بعدما خسرت رصيدها السياسي والشعبي في مصر، تحاول جماعة الإخوان المسلمين الاستعانة بوسائل الإعلام الاجتماعي بهدف تجميل صورتها والإساءة للجيش المصري في ظل محاكمة بعض رموزها في البلاد وفرار بعضهم إلى قطر.


ويثير برنامج جديد يُبث على موقع يوتيوب ويحمل عنوان "جوتيوب" جدلا كبيرا في مصر بسبب انتقاده للرئيس عدلي منصور ووزير الدفاع عبدالفتاح السيسي، ومحاولته تجميل صورة الرئيس الإسلامي المعزول محمد مرسي.

ويحاول مقدم البرنامج الشاب يوسف حسين تقليد الأسلوب الساخر للإعلامي المعروف باسم يوسف (مقدم برنامج "البرنامج) بهدف جذب عدد كبير من المشاهدين.

وفي حلقة بعنوان "غراب اول عبدالفتاح السيسي" يحمل مقدم البرنامج الجيش المصري جميع المشاكل التي تحدث في البلاد بدءا بالكوارث الطبيعية مرورا بالمشاكل الاقتصادية وليس انتهاء بالخسارة القاسية لمنتخب مصر أمام غانا!

ويثير البرنامج رود فعل متناقضة لدى مستخدمي المواقع الاجتماعية، وكتب مستخدم يدعى أشرف عادل على موقع يوتيوب "خليكوا عايشين فى احلامكوا (...) مرسي مش راجع ومصر ها تتقدم والاخوان لمزبلة التاريخ.. مكانهم الطبيعي".

فيما كتب د. تامر الخطيب "العبيد مسلوبي الارادة هم وحدهم من يرون فى السيسي محررهم المفدى وبطلهم القومي، هو فعلا محررهم من الحرية والعزة والكرامة، فقد استمرؤا الاستعباد حتى أصبحوا لا يتصورون حياتهم بدونه".

في حين انتقد سامي علي برنامجي "البرنامج" و"جوتيوب"، وقال مخاطبا يوسف حسين "للاسف الشديد انت وباسم قدرتوا تسهموا وبشكل كبير فى الفرقة المصرية لتعيش خرابات الربيع العربي وهاتريك (انتصار) كبير قوي لاسرائيل".

ورغم أن القائمين على البرنامج يؤكدون أنهم لا يتلقون الدعم من أية جهة داخل أو خارج، إلا خط البرنامج الذي يدعم الإخوان ويهاجم الجيش والشخصيات الليبرالية، فضلا عن الترويج الكبير للبرنامج من قبل وسائل الإعلام التابعة للإخوان، يؤكد أن الأمر يتعدى "مجموعة شباب يحاولون السخرية من حالة الانحطاط لدى الاعلام المصري ورموز المعارضة للرئيس المعزول" كما أكد مرارا القائمون عليه.

وكانت قناة الجزيرة القطرية روجت للبرنامج باعتباره مجرد "برنامج لشاب مصري يعلق على الأحداث الحالية في مصر" وقامت ببث حلقة كاملة من البرنامج تنتقد السيسي.

ومنذ سقوط حكم الإخوان في مصر، تستمر الجزيرة بمهاجمة الجيش المصري والترويج لفكر الإخوان عبر بث أخبار مغلوطة وغير واقعية أدت لخسارة شعبيتها في مصر والعالم العربي.


يذكر أن صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية أكدت مؤخرا فرار عدد كبير من أعضاء جماعة الإخوان بمصر إلى قطر وتركيا وبريطانيا، في وقت تستمر فيه محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي ومرشد الإخوان محمد بديع وبعض القيادات الأخرى بتهمة الخيانة والتحريض على القتل.(ألوان نيوز)
شارك على جوجل بلس